الشيخ محمد الصادقي الطهراني
41
حق الفرقان ردا على الفرقان الحق
الجملة الخامسة : ( ويتلونه لغواً فجّ الاحكام رثّ الالفاظ غثَّ الانباء كمثل عظام نخرة . . . ) ولكن الفجّ والرث والغث . هذه الثالوث مجموع في دينكم الثالوث السالوس فاحكام القرآن احكام عادلة فاضلة على طول الخط ، والفاظه في قمة البلاغة والفصاحة وانباءه صادقة مبشرة للمؤمنين ومنذرة للكافرين . الجملة الثانية عشر : ( فهو الذي بعث في الأميين رسولًا من أنفسهم يتلوا عليهم آياته فاتبعوه ان يتبعون إلا الظنّ وإن الظن لا يغني من الحق شيئاً ) والقرآن حق يقين يثبت وحيه الفائق في لفظه ومعناه ، وإذا كان القرآن بهذا النمط العالي الغالي ظنياً فلا يقين اطلاقاً . ثم هل ان كتابات الوحي علمية على تحرّفها والقرآن طنّي دون تحريف ! 40 ) سورة المفترين : الجملة الثانية : ( ولا تجعل يدك مغلولة ولا تبسطها كل البسط فما غلقتم ايدكم عن القتل والزنى والفجور وما بسطتموها للمحبة والعدل والسلام ) وكل هذه الاعتراضات هي على المسلمين القرآنيين . ثم الآية تعني غلّ اليد أو بسطها في المال ، بالعوان بينهما دون افراط ولا تفريط ، وما هي الرابطة بينهما وبين عدم الغل عن القتل و . . . حال ان بسط الأيدي لقتال من يقاتلونكم سنّة حسنة صالحة كما يقول